أشهَدُ أنَّ لَك مِنَ اللَّهِ ما وَعَدَك مِنَ النَّصرِ وَالفَتحِ ، وَأنَّ لَك مِنَ اللَّهِ الوَعدَ الصّادِقَ في هَلاك أعدائِكَ ، وَتَمامَ مَوعِدِ اللَّهِ إيّاكَ .
أشهَدُ أنَّ مَنْ تَبِعَك الصّادِقونَ الَّذينَ قالَ اللَّهُ تَبارَك وَتَعالى فِيهِم : أُولئِك هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ « 1 » .
ثمّ كبّر سبع تكبيرات ، ثمّ تمشي قليلًا ، ثمّ تستقبل القبر وتقول :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريك في المُلْكِ « 2 » وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقديراً « 3 » .
أشهَدُ أنَّك دَعَوتَ إلَى اللَّهِ وَإلى رَسولِهِ ، وَوَفَيتَ للَّهِ بِعَهدِهِ ، وَقُمتَ للَّهِ بِكَلِماتِهِ ، وَجاهَدْتَ في سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى أتاك اليَقينُ .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، ( وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، ) « 4 » وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَذَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَدَعَتْكَ « 5 » .
اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك بِالوِلايَةِ لِمَنْ والَيتَ وَوالَتْهُ رُسُلُكَ ، وَأُشهِدُ بِالبَراءَةِ مِمَّنْ بَرِئْتَ مِنهُ وَبَرِئَتْ مِنهُ رُسُلُكَ .
اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذينَ كَذَّبوا رُسُلَكَ ، وَهَدموا كَعبَتَكَ ، وَحَرَّفوا كِتابَكَ ، وَسَفَكُوا دِماءَ أهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ ، وَأفسَدوا في بِلادِك ، وَاسْتَذَلُّوا عِبادَكَ .
اللَّهُمَّ ضاعِفْ عَلَيهِمُ « 6 » العَذابَ فِيما جَرى مِنْ سُبُلِك وَبَرِّك وَبَحرِكَ .
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ في مُستَسِرِّ السَّرائِرِ ( وَظاهِرِ العَلانِيَةِ ) « 7 » في ( أرضِك وَسمائِكَ ) « 8 » .
هامش
( 1 ) - الحديد : 19 . .
( 2 ) - الإسراء : 111 . .
( 3 ) - الفرقان : 2 . .
( 4 ) - ليس في نسخة م ، والبحار . .
( 5 ) - « خذلت عنك » البحار ، وأكثر النسخ المخطوطة . .
( 6 ) - « لهم » البحار ، وأكثر النّسخ المخطوطة . .
( 7 ) - ليس في نسخة م ، والبحار . .
( 8 ) - « سمائك وأرضك » نسخة م ، والبحار . .