وأشهَدُ أنَّك الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ « 1 » ، المُطَهَّرُ الزَّكِيُّ ، الهادِي المَهدِيّ .
وأشهَدُ أَنَّ الأئِمَّةَ مِنْ وُلدِك كَلِمَةُ التَّقوى ، وَأعلامُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا مِنْ أولِيائِكَ .
ثمّ انكبَّ على القبر وقل :
إنَّا للَّهِ وَإنّا إلَيهِ راجِعُونَ ، يا مَولاي أَنا مُوالٍ لِوَلِيِّكُمْ ، مُعادٍ لِعَدُوِّكُمْ ، وَأنا بِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرائِعِ دِيني ، وَخَواتِيمِ عَمَلي ، وَقَلبي لِقَلبِكُم « 2 » سِلْمٌ ، وَأمرِي لِأمرِكُمْ متَّبِعٌ « 3 » .
يا مَولاي ، آمَنتُ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ ، وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ ، وَأوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ .
يا مَولاي ، أتَيتُك خائِفاً فَآمِنِّي ، وَأتَيتُك مُستَجِيراً فَأَجِرْني ، يا سَيِّدي أنتَ وَلِيِّي وَمَولايَ ، وَحُجَّةُ اللَّهِ علَى الخَلقِ أجمَعِين .
آمَنتُ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ ، وَبِظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ .
يا مَولاي ، أنتَ السَّفِيرُ بَينَنا وَبَينَ اللَّهِ ، وَالدّاعِي إلَى اللَّهِ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ .
لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِك فَرَضِيَتْ « 4 » .
ثمّ صلِّ عند الرّأس ( ركعتي الزيارة ) « 5 » ندباً فإذا سلّمت فقل بعد ذلك :
اللَّهُمَّ إنِّي صَلَّيتُ وَرَكَعتُ وَسَجَدتُ لَك وَحدَك لا شَرِيك لَكَ .
هامش
( 1 ) - ليس في البحار . .
( 2 ) - « لقلوبكم » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . .
( 3 ) - « تبع » المصدر ؛ وما أثبتناه من البحار . .
( 4 ) - كذا في المصدر ، والبحار ؛ ولعلّ الصواب ، « لعن اللَّه أُمّة ظلمتك ، ولعن اللَّه أُمّة سمعت . . . » كما سيأتي في ص 491 ضمن زيارة العيدين عن المصدر ومزار الشهيد . .
( 5 ) - « ركعتين زيارة » المصدر ، وما أثبتناه من البحار . .