جَدِّكَ « 1 » رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وما أعظَمَ مُصيبَتَك عِندَ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ، وأجلَّ مُصيبَتَك عِندَ المَلَإِ الأعلى ، وعِندَ أنبياءِ اللَّهِ ورُسُلِهِ « 2 » ، السَّلامُ مِنِّي إلَيك وَالتَّحِيَّةُ مَعَ عَظيمِ الرَّزِيَّةِ علَيكَ « 3 » ، كُنتَ نوراً في الأصلابِ الشّامِخَةِ ، ونُوراً في ظُلُماتِ الأرضِ ، ونُوراً في الهَواءِ ، ونُوراً فِي السَّماواتِ العُلى ، كُنتَ فيها نُوراً ساطِعاً لا يُطفى ، وأنتَ الناطِقُ بِالهُدى .
ثمّ امش قليلًا وقل : اللَّه أكبَرُ « 4 » - سبع مرّات - ، وهلّله سبعاً ، واحمده سبعاً ، وسبّحه سبعاً ، وقل : لَبَّيك داعِيَ اللَّهِ لَبَّيكَ « 5 » - سبعاً - ، وقل :
إنْ كانَ لَمْ يُجِبْك بَدَني عِندَ استِغاثَتِك ، ( ولِساني عِندَ استِنصارِكَ ، ) « 6 » فقَد أجابَكَ قَلبِي وسَمعِي وبَصَري ورَأيي وهَوايَ عَلَى التّسلِيمِ لخَلَفِ النّبِيِّ المُرسَلِ ، والسِّبطِ المُنتَجَب ، والدّلِيلِ العالِمِ ، والأمِينِ المُستَخزَنِ ، وَالمُؤدِّي المُبَلِّغ ، والمَظلوم المُضطَهَد .
جِئتُك يا مولاي « 7 » انقِطاعاً إلَيكَ ، وإلى جَدِّك وأبِيك ، ووَلَدِك الخَلَفِ مِنْ بَعدِكَ ؛ فَقَلبي لَكُم « 8 » مُسَلِّمٌ ، ورأيِي لَكم مُتَّبِعٌ ، ونُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ ، حَتّى يَحكُمَ اللَّه بِدِينِهِ ويَبعَثَكُم .
وأُشهِدُ اللَّهَ أنَّكُمُ الحُجَّةُ ، وبِكُمْ تُرجى الرَّحمَةُ ، فمَعَكُم مَعَكُم
هامش
( 1 ) - « أبيك » نسخة م ، والبحار . .
( 2 ) - « وعند رسل اللَّه » نسخة م ، والبحار . .
( 3 ) و 6 - ليس في نسخة م ، والبحار . .
( 4 ) - بزيادة « اللَّه أكبر » نسخة م ، والبحار . .
( 5 ) - ليس في نسخة م ، والبحار . .
( 6 ) . - ليس في نسخة م ، والبحار . .
( 7 ) . - ليس في نسخة م ، والبحار . .
( 8 ) - « لك » نسخة م ، والبحار ، وكذا ما بعده . .