أربعين من الهجرة « 1 » .
وقيل : قُبض قتيلًا في مسجد الكوفة ، وقت التنوير « 2 » ليلة الجمعة لتسعة عشر مضين من شهر رمضان « 3 » .
وقيل : توفّي في ليلة الثاني والعشرين من رمضان « 4 » .
وقيل : قتل في شهر رمضان لسبع بقين منه « 5 » .
وقيل : يوم الاثنين لتسع عشرة من رمضان « 6 » .
موضع قبره عليه السلام :
قبره بالغريّ « 7 » من نجف « 8 » الكوفة « 9 » .
هامش
( 1 ) - المقنعة : 461 ، التهذيب : 6 / 19 . وانظر الكافي : 1 / 452 - وفيه : ليلة الأحد - ، وإعلامالورى : 160 ، وتاريخ مدينة دمشق : 42 / 587 .
( 2 ) - نَوَّر الصّبح : ظهر نوره . والتنوير : وقت إسفار الصّبح . انظر « لسان العرب : 5 / 240 » .
( 3 ) - مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 307 . وانظر تاريخ مدينة دمشق : 42 / 560 ، وص 585 وص 587 .
( 4 ) - العدد القويّة : 235 .
( 5 ) - العدد القويّة : 235 .
( 6 ) - العدد القويّة : 236 . وهناك أقوال أخر ، انظر تاريخ مدينة دمشق : 42 / 571 وص 586 - 587 ، والبحار : 42 / 199 ب 127 .
( 7 ) - الغريّ : البناء الجيّد ، ومنه الغريّان : بناءان مشهوران بالكوفة « القاموس : 4 / 535 » .
( 8 ) - النجف - بفتحتين - كالمُسنّاة بظاهر الكوفة ، يمنع ماء السيل أن يبلغ منازلها ومقابرها . والنَجَف والنَجَفة : مكان لايعلوه الماء مستطيل « مجمع البحرين : 4 / 274 » . وفي علل الشرائع : 31 ب 26 ح 1 : عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ النجف كان جبلًا - وهو الذي قال ابن نوح : ( سَآوِي إلى جَبَلٍ يَعصِمُني مِنَ الماءِ ) [ هود : 31 ] ، ولم يكن على وجه الأرض جبل أعظم منه ، فأوحى اللَّه عزّوجلّ إليه : يا جبل ، أيعتصم بك منّي ؟ ! فتقطّع قطعاً قطعاً إلى بلاد الشام وصار رملًا دقيقاً ، وصار بعد ذلك بحراً عظيماً .
وكان يُسمّى ذلك البحر : بحر « ني » ، ثمّ جفّ بعد ذلك فقيل « ني جفَّ » ، فسُمّي « نيجفّ » ،