أستَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَأسْتَرعِيكُمْ وَأقرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرُّسُل وَما جاءَتْ بِهِ وَدَلَّتْ عَلَيْهِ ، اللَّهُمَّ اكتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ .
اللَّهُمَّ إنّي أُشهِدُكَ في مَماتي عَلى ما شَهِدتُ عَلَيهِ في حَياتي .
أشْهَدُ أنّكُمُ الأئمَّةُ واحِداً بَعدَ واحِدٍ ، وَأشْهَدُ أنَّ مَنْ قَتَلَكُمْ وحارَبكُمْ مُشرِكُونَ ، وَمَنْ ردَّ عَلَيكُمْ في أَسْفَلِ دَرَكِ الجَحيمِ .
وَأشهَدُ أنّ مَنْ حارَبَكُمُ لَنَا أعداءٌ ، وَأنَّهُمْ حِزبُ الشَّيطانِ ، وَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ ، وَمَنْ شَرِكَ فِيهِ ، وَمَنْ سَرَّهُ قَتْلُكُمْ .
اللَّهُمَّ إنّي أَسْألُكَ بَعدَ الصّلاةِ وَالتَّسلِيم أنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ - وتُسمّيهم - ، ولا تَجعَلَ هذا آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتي إيّاهُمْ ، فَإن جَعَلتَهُ فاحْشُرني مَعَهُمْ .
اللَّهُمَّ وذَلِّلْ قُلُوبَنا لَهُمْ بِالطَّاعَةِ والمُناصَحَةِ وَحُسْنِ المُوازَرَةِ والتَّسلِيمِ « 1 »
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 248 - 250 ( ط : 192 - 193 ) .