اتَّسَعَ الخَلائِقُ كُلُّهُمْ في وُسعِهِ ، ) « 1 » وَأنتَ الَّذي لا يَرغَبُ في جَزاءِ مَنْ أعطاهُ ، وَأنتَ الَّذي لا يُفرِطُ في عِقابِ مَنْ عَصاهُ ، وَأنا ( يا إلهي ) « 2 » عَبدُكَ الَّذي أمَرتَهُ بِالدُّعاءِ ، فَقالَ : لَبَّيكَ وَسَعْدَيكَ ، ها أنا ذا ( يا رَبِّ مَطروحٌ ) « 3 » بَينَ يَدَيكَ ، وَأنا الَّذي أوقَرَتِ الخَطايا ظَهرَهُ ، وَأنا الَّذي أفْنَتِ الذُّنوبُ عُمرَهُ ، وَأنا الَّذي بِجَهلِهِ عَصاكَ وَلَمْتَكُنْ أهلًا لِذلِكَ « 4 » .
هَلْ أنتَ يا إلهي راحِمٌ مَنْ دَعاكَ فَأُبْلِغَ « 5 » في الدُّعاءِ ، أمْ أنتَ غافِرٌ لِمَنْ بَكى إلَيكَ فَأُسْرِعَ في البُكاءِ ، أمْ أنتَ مُتَجاوِزٌ عَمَّنْ عَفَّرَ لَكَ وَجهَهُ تَذَلُّلًا ، أمْ أنتَ مُغْنٍ مَنْ شَكى إلَيكَ فَقرَهُ تَوَكُّلًا .
إلهي لا تُخَيِّبْ مَنْ لا يَجِدُ مُعطِياً غَيرَكَ ، وَلا تَخذُلْ مَنْ لا يَستَغني عَنكَ بِأحَدٍ دُونَكَ .
إلهي فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلا تُعرِضْ عَنِّي وَقَدْ أقبَلتُ إلَيكَ ، وَلا تَحرِمْني وَقَدْ رَغِبتُ إلَيكَ ، وَلا تَجبَهْني « 6 » بِالرَّدِّ وَقَدِ انْتَصَبتُ بَينَ يَدَيكَ ،
هامش
( 1 ) - ليس في مزار الشهيد ، والبحار ، وبعض نسخ المصباح .
( 2 ) و 3 - ليس في مزار الشهيد ، والبحار ، وبعض نسخ المصباح .
( 3 )
( 4 ) - « لذاك » المصباح .
( 5 ) - « فابالغ » بعض نسخ المصباح ، والبحار .
( 6 ) - « ولاتخيّبني » مزار الشهيد ، وفيه نسخة كما في المتن . وجَبَهه : ضرب جبهته وردّه ، أو لقيه بما يكره « القاموس : 4 / 404 » .