تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
مَنْ أخافُ حُزونَتَهُ ، وَشَرَّ مَنْ أخافُ شَرَّهُ ، وَمَكرَ مَنْ أخافُ مَكرَهُ ، وَبَغْيَ مَنْ أخافُ بَغيَهُ ، وَسُلطانَ مَنْ أخافُ سُلطانَهُ ، وَكَيدَ مَنْ أخافُ كَيدَهُ « 1 » ، وَمَقدِرَةَ مَنْ أخافُ مَقدِرَتَهُ « 2 » عَلَيَّ ، وَتَرُدَّ عَنِّي كَيدَ الكَيَدَةِ ، وَمَكرَ المَكَرَةِ . اللَّهُمَّ مَنْ أرادَني « 3 » فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي كَيدَهُ وَمَكرَهُ وَبَأسَهُ وَأمانِيَّهُ ، وَامْنَعهُ عَنِّي كَيفَ شِئتَ وَأنّى شِئتَ . اللَّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقرٍ لا تَجبُرُهُ ، وَبِبَلاءٍ لا تَستُرُهُ ، وَبِفاقَةٍ لا تَسُدُّها ، وَبِسُقمٍ لا تُعافِيهِ ، وَذُلٍّ لا تُعِزُّهُ ، وَبِمَسكَنَةٍ لا تَجبُرُها . اللَّهُمَّ ( اضْرِبْ بِالذُّلِّ ) « 4 » نُصبَ عَينَيهِ « 5 » ، وَأدخِلْ عَلَيهِ الفَقرَ في مَنزِلِهِ ، وَالعِلَّةَ « 6 » وَالسُّقمَ في بَدَنِهِ ، حَتّى تَشغَلَهُ عَنِّي بِشُغلٍ شاغِلٍ لا فَراغَ لَهُ ، وَأنْسِهِ ذِكري كَما أنسَيتَهُ ذِكرَكَ ، وَخُذْ عَنِّي بِسَمعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسانِهِ وَيَدِهِ وَرِجلِهِ وَقَلبِهِ وَجَمِيعِ جَوارِحِهِ ، وَأدخِلْ عَلَيهِ في جَمِيعِ ذلِكَ السُّقمَ وَلا تَشفِهِ ، حَتّى تَجعَلَ ذلِكَ لَهُ شُغْلًا شاغِلًا بِهِ « 7 » عَنِّي وَعَنْ ذِكْري ، وَاكْفِني يا كافِيَ ما لا يَكفِي سِواكَ ، ( فَإنَّكَ الكافي لا كافِيَ سِواكَ ، ) « 8 » وَمُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِواكَ ، وَمُغِيثٌ لا مُغِيثَ سِواكَ ، وَجارٌ لا جارَ سِواكَ ؛ ( خابَ مَنْ كانَ جارُهُ سِواكَ ، وَمُغِيثُهُ سِواكَ ، وَمَفزَعُهُ إلى سِواكَ ، وَمَهرَبُهُ إلى سِواكَ « 9 » ، وَمَلجَؤهُ إلى غَيرِكَ ، وَمَنجاهُ مِنْ مَخلُوقٍ غِيرِكَ ، ) « 10 » فَأنتَ ثِقَتِي وَرَجائي وَمَفزَعي وَمَهرَبي وَمَلجَإي وَمَنجاي ؛ فَبِكَ
هامش
( 1 ) - بزيادة « واصرف عنّي كيده ومكره » المزار الكبير : 278 . ( 2 ) - « بلاء مقدرته » نسخة ب ، ومزار الشهيد . ( 3 ) - بزيادة « بسوء » المزار الكبير : 278 ، ومزار الشهيد . ( 4 ) - « اجعل الذلّ » المزار الكبير . ( 5 ) - « عينه » مزار الشهيد . ( 6 ) و 8 - ليس في المزار الكبير . ( 7 ) - ليس في المزار الكبير ، ومصباح الزائر . ( 8 ) ( 9 ) - قوله « إلى سواك » ليس في نسخة ب . ( 10 ) - « خاب من كان جاره سواك ، ومعينه سواك ، ومفزعه سواك ، ومهربه إلى سواك ، وملجؤه إلى سواك » مصباح‌الزائر ، « وملجأ من لا ملجأ له غيرك » المزار الكبير : 278 .