يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
ثمّ تلتفت إلى أمير المؤمنين عليه السلام وتقول :
السَّلامُ علَيكَ يا أَميرَالمُؤمنِينَ ، وَالسَّلامُ على أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ ، ما بَقِيتُ وبَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُما ، وَلا فَرَّقَ اللَّهُ بَينِي وبَينَكُما .
ثمّ تنصرف « 1 » .
( 568 )
10 - مزار الشهيد :
روي عن صفوان أنّه قال : سألت الصادق عليه السلام كيف نزور « 2 » أمير المؤمنين عليه السلام ؟
فقال عليه السلام : يا صفوان ، إذا أردت ذلك . . . « 3 » ثمّ ادخل وقدّم رجلك اليمنى قبل اليسرى ، وقف على باب القبّة وقل :
أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، جاءَ بِالحَقِّ مِنْ عِندِهِ وَصَدَّقَ المُرسَلِينَ .
السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ وَخِيرَتَهُ مِنْ
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 278 - 293 ( ط : 214 - 225 ) ؛ عنه فرحة الغريّ : 96 صدرها . وفي مصباح المتهجّد : 777 ، ومصباح الزائر : 416 ( ط : 272 ) عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة ، عن صفوان بن مهران الجمّال ذيلها - أي ما يزار به مع الحسين عليهما السلام والدعاء مع التقديم والتأخير - باختلاف وزيادة . وورد الدعاء في المصدر : 435 - 440 ( ط : 312 - 315 ) ذيل زيارة أخرى ، ومزار الشهيد : 55 ، والزّيارة في مصباح الزائر : 226 - 232 ( ط : 149 - 152 ) إلى قوله « وادع بما أحببت » من غير إسناد باختلاف يسير . وفي البحار : 100 / 305 ح 23 عن الشيخ المفيد عن أبي عبداللَّه عليه السلام مثلها - موجودة في نسخة المكتبة الرضويّة رقم 3289 ص 88 - 100 ، وعن مصباح الزائر . وفي ص 310 ح 24 عن المزار الكبير . سيأتي ذكر الدعاء في ص 280 رقم 604 عن المتهجّد .
( 2 ) - « تزور » المصدر ؛ وما أثبتناه من الفرحة ، والوسائل ، والمستدرك .
( 3 ) - تقدّم صدرها في ص 68 رقم 546 .