في التسليم على النبيّ صلى الله عليه وآله ؟ قلت : الذي نعرفه « 1 » ورويناه . قال « 2 » عليه السلام : أو لااعلّمك ما هو أفضل من هذا ؟ قلت : نعم جعلت فداك .
فكتب لي - وأنا قاعد - بخطّه وقرأه عليّ : إذا « 3 » وقفت على قبره صلى الله عليه وآله فقل :
أَشهَدُ أَنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَشهَدُ ( أَنَّكَ رَسولُ اللَّهِ ) « 4 » ، وأَشهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِاللَّهِ ، وأَشهَدُ أَنَّكَ « 5 » خاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وأَشهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ ( رِسالاتِ ربِّكَ ) « 6 » ونَصَحتَ لأُمَّتِكَ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ ، وعَبَدْتَهُ حتّى أتاكَ اليَقِينُ ، وأدَّيتَ الَّذي علَيكَ مِنَ الحَقِّ .
اللَّهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ « 7 » عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَجيِّكَ « 8 » وأَمينِكَ « 9 » وصَفِيِّكَ وخيرَتِكَ مِنْ خَلقِكَ ، أَفضَلَ ما صَلَّيتَ على أَحَدٍ مِنْ أَنبِيائِكَ ورُسُلِكَ .
اللَّهمَّ سَلِّمْ عَلى مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ كما سَلَّمتَ على نُوحٍ في العالَمِينَ ، وامنُنْ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ كما مَنَنْتَ على مُوسى وهارونَ ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهِيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ، وتَرَحَّمْ عَلى مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ .
اللَّهمَّ رَبَّ البَيتِ الحَرامِ ، ورَبَّ المَسجِدِ الحَرامِ ، ورَبَّ الرُّكنِ والمَقامِ ،
هامش
( 1 ) - « تعرفه » المصدر ؛ وما أثبتناه من المزار ، والبحار ، والمستدرك .
( 2 ) - « وقال » المطبوع ؛ وما أثبتناه من بعض النسخ المخطوطة ، والبحار .
( 3 ) - « قال إذا » المزار .
( 4 ) - « أنّ محمّداً عبده ورسوله » المطبوع ؛ وما أثبتناه من نسخة م ، والمزار ، والبحار ، والمستدرك .
( 5 ) - « أنّك محمّد » المزار .
( 6 ) - « رسالاته » المزار ، « رسالة ربّك » نسخة م ، والبحار ، والمستدرك .
( 7 ) - بزيادة « وآل محمّد » المزار .
( 8 ) - « ونجيبك » نسخة م ، والبحار ، والمستدرك .
( 9 ) - بزيادة « من خلقك » المزار .