( 3 ) 3 -
الكافي :
بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ مكّة حرم اللَّه ، حرّمها إبراهيم عليه السلام ، وإنّ المدينة حرمي ، ما بين لابتيها « 1 » حرم ، لايُعضد « 2 » شجرها ، وهو ما بين ظلّ عائر إلى وعير « 3 » . . . « 4 » .
( 4 ) 4 -
ومنه :
بإسناده عن جميل بن درّاج قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أحدث بالمدينة حدثاً أو آوى مُحدثاً ، فعليه لعنة اللَّه .
قلت : وما الحدث ؟ قال : القتل « 5 » .
( 5 ) 5 -
دعائم الإسلام :
روينا عن عليّ عليه السلام أنّه خطب الناس وقال في خطبته : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : المدينة حرم ما بين عير إلى ثور « 6 » ؛ فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى مُحدثاً ، فعليه لعنة اللَّه
هامش
( 1 ) - اللّابة : الحرّة ، وهي الأرض ذات الحجارة السُود الّتي قد ألبستها لكثرتها « النهاية : 4 / 274 » .
( 2 ) - لا يعضد : لا يقطع « مجمع البحرين : 3 / 199 » .
( 3 ) - عائر ووعير : جبلان بالمدينة « مجمع البحرين : 3 / 283 » .
( 4 ) - الكافي : 4 / 564 صدر ح 5 ، وفي التهذيب : 6 / 12 ح 3 مثله ، عنهما الوسائل : 14 / 362 - أبواب المزار - ب 17 ح 1 ، وفي مصباح المتهجّد : 709 مرسلًا نحو ذيله ، وفي المستدرك : 10 / 209 ح 3 نقلًا عن بعض نسخ الفقه الرضوي باختلاف يسير . وسيأتي ما يؤيّده في ص 18 - ص 21 . والحديث صحيح « مرآة العقول : 18 / 280 ، ملاذ الأخيار : 9 / 33 » .
( 5 ) - الكافي : 4 / 565 ح 6 ، عنه الوسائل : 14 / 360 - أبواب المزار - ب 16 ح 2 ، وفي دعائم الإسلام على ما في المستدرك : 10 / 202 ح 3 مثله . والحديث صحيح « مرآة العقول : 18 / 280 » .
( 6 ) - قال ابن الأثير في النهاية : 1 / 229 : « هما جبلان ، أمّا عير : فجبل معروف بالمدينة ، وأمّا ثور : فالمعروف أنّهبمكّة ، وفيه الغار الّذي بات به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لمّا هاجر . . . فيكون ثور غلطاً من الراوي ، وإن كان هو الأشهرل لا في الرواية والأكثر . . . » .
وفي هامش النهاية : 1 / 230 نقلًا عن صاحب الدرّ النثير : « الصواب أنّ ثوراً جبل بالمدينة سوى الذي بمكّة ، وهو صغير إلى الحمرة بتدوير خلف أحد من جهة الشمال ، نبّه عليه جماعة » .