عبداللَّه عليه السلام : جُعلت فداك ، أيّما أفضل : الحجّ أو الصدقة - إلى أن قال - قلت : فالزيارة ؟
قال : زيارة النّبيّ صلى الله عليه وآله « 1 » . . .
ما روي عن الرضا عليه السلام
( 149 ) 46 -
التوحيد :
بإسناده عن عبدالسّلام بن صالح الهروي قال : قلت لعليّ بن موسى الرضا عليه السلام :
يا ابن رسول اللَّه ، ما تقول في الحديث الّذي يرويه أهل الحديث : أنّ المؤمنين يزورون ربّهم من « 2 » منازلهم في الجنّة ؟
فقال عليه السلام : يا أبا الصلت إنَّ اللَّه تبارك وتعالى فضّل نبيّه محمّداً صلى الله عليه وآله على جميع خلقه من النبيّين والملآئكة ، وجعل طاعتَه طاعتَه ، ( ومتابعتَه متابعتَه ) « 3 » ، وزيارتَه في الدنيا والآخرة زيارتَه ، فقال « 4 » عزّوجلّ :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسولَ فقَدْ أَطاعَ اللَّهَ » « 5 » .
وقال : « إنَّ الَّذينَ يُبايِعونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوقَ أَيدِيهِمْ » « 6 » .
وقال النبيّ صلى الله عليه وآله : من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار اللَّه .
[ و ] « 7 » درجة النبيّ صلى الله عليه وآله في الجنّة أرفع الدّرجات ، فمن زاره إلى « 8 » درجته في الجنّة من منزله فقد زار اللَّه تبارك وتعالى « 9 » .
( 150 ) 47 -
كامل الزّيارات :
بإسناده عن الحسن بن الجهم قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : أيّهما أفضل :
هامش
( 1 ) - الكامل : 335 ب 108 ح 12 ، عنه البحار : 99 / 10 ح 28 . وسيأتي في ج 5 باب فضل زيارة الأئمّة عليهم السلام ص 13 رقم 1615 .
( 2 ) - « في » العيون ، والبحار .
( 3 ) - « ومبايعته مبايعته » البحار .
( 4 ) - « فقال اللَّه » البحار .
( 5 ) - النساء : 80 .
( 6 ) - الفتح : 10 .
( 7 ) - من العيون ، والوسائل ، والبحار .
( 8 ) - « في » العيون ، والبحار .
( 9 ) - التوحيد : 117 ح 21 ، عنه الوسائل : 14 / 325 - أبواب المزار - ب 2 ح 11 . وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 93 صدر ح 3 مثله ، عنه البحار : 100 / 139 ح 4 . تقدّمت قطعة منه في ص 59 رقم 134 .