مقام النبيّ صلى الله عليه وآله ومصلّاه « 1 » ليلة الجمعة ، فتصلّي عندها ليلتك ويومك ، وتصوم « 2 » يوم الجمعة ، فإن استطعت ألّا تتكلّم بشيءٍ في هذه الأيّام « 3 » فافعل « 4 » إلّاما لا بدّ لك منه ، ولا تخرج من المسجد إلّالحاجة ، ولا تنام في ليل ولا نهار فافعل ؛ ( لأنّ ذلك ممّا يعدّ فيه الفضل ) « 5 » ، ثمّ احمد اللَّه في يوم الجمعة وأثن عليه ، وصلّ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسل حاجتك ، وليكن فيما تقول :
اللَّهمَّ ما كانَتْ لِي إلَيكَ مِنْ حاجَةٍ شَرَعْتُ « 6 » أنا في طَلَبِها والْتِماسِها أَوْ « 7 » لَمْ أَشرعْ « 8 » ، سأَلتُكَها أو لَمْ أسأَلْكَها ، فإنِّي أَتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ محمَّدٍ نَبيِّ الرَّحمةِ صلى الله عليه وآله في قَضاءِ حَوائِجي صَغيرِها وَكبيرِها « 9 » .
فإنّك حريّ أن تُقضى إليك « 10 » حاجتك إن شاء اللَّه « 11 » .
( 99 ) 27 -
أمالي الطّوسي :
بإسناده عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما خلق اللَّه خلقاً أكثر من الملائكة ، وإنّه لينزل كلّ يوم « 12 » سبعون ألف ملك ، فيأتون البيت المعمور فيطوفون به ، فإذا هم
هامش
( 1 ) - ليس في الكامل ، والبحار .
( 2 ) - بزيادة « فيه » الكامل .
( 3 ) - « الثلاثة أيّام » الكامل ، « الثلاثة الأيّام » البحار .
( 4 ) - ليس في البحار .
( 5 ) - « فإنّه أفضل » الكامل .
( 6 ) - « سارعت » الكامل .
( 7 ) - بزيادة « حاجة » الكامل .
( 8 ) - « لم أسرع » الكامل .
( 9 ) - إلى هنا في الكامل ، والبحار .
( 10 ) - ليس في الوسائل .
( 11 ) - التهذيب : 6 / 16 ح 15 ، عنه الوسائل : 14 / 350 - أبواب المزار - ب 11 ح 1 ، وكذا البحار : 100 / 157 ح 32 ، وفي ص 156 ح 31 عن كامل الزّيارات : 25 ب 6 ح 4 مرسلًا باختلاف مع زيادة في صدره . وسيأتي ما يؤيّده في ص 159 رقم 218 . والحديث صحيح « ملاذ الأخيار : 9 / 40 » .
( 12 ) - بزيادة « وليلة » بشارة المصطفى .