سعيد العَمري « 1 » رحمه الله - ومعه أبو القاسم بن روح - ، قال : عند زيارتهما لمولانا أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد صلوات اللَّه عليه وقفا على باب السّلام فقالا :
السَّلامُ علَيكَ يا مَولاي وَابنَ مَولاي وأبا مَوالِيَّ ، ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
السَّلامُ علَيكَ يا شَهيدَ دارِ الفَناءِ ، وزَعيمَ دارِ البَقاءِ .
إنَّا خالِصَتُكَ ومَواليكَ ، ونَعتَرِفُ بِأُولاكَ وَأُخراكَ ، فَاشْفَعْ لَنا إلى مُشَفِّعِكَ ، اللَّهِ تَعالى ربِّنا ورَبِّكَ ، فَما خابَ عَبدٌ قَصَدَ بِكَ رَبَّهُ ، وأتعَبَ فِيكَ قَلبَهُ ، وهَجَرَ فيكَ أهلَهُ وصَحبَهُ ، وَاتَّخَذَكَ ولِيَّهُ وحَسبَهُ ، وَالسَّلامُ علَيكَ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ « 2 » .
( 420 ) 3 -
ومنه :
السَّلامُ على الصّادِقِ ابنِ الصّادِقِينَ ، وَأبي الصّادِقِينَ ، حُجَّةِ اللَّهِ وابنِ حُجَّتِهِ علَى العالَمينَ ، الصّادِقِ جَعفرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، خَليفَةِ مَنْ مَضى ، وَأبي سادَةِ الأوصِياءِ ، وكَنِيِّ سِبطِ نَبِيِّ الهُدى .
السَّلامُ علَيكَ يا مَولاي يا أبا عَبدِ اللَّهِ ورحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى الإمامِ المَهديّ ، وَالرّاعِي المُؤَدِّي ، وَصِيِّ الأوصِياءِ ،
هامش
( 1 ) - بفتح العين ، وكنيته أبو عمرو . قال الشيخ في الغيبة : 214 : وإنّما سُمّي « العمري » ، لما رواه أبو نصر هبة اللَّه بنمحمّد بن أحمد الكاتب - ابن بنت أبي جعفر العمري رحمه الله - ، قال أبو نصر : كان أسديّاً ، فنسب إلى جدّه فقيل : العمري . وقد قال قوم من الشيعة : انّ أبا محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام قال : لا يُجمع على امرئ بين عثمان وأبو عمرو ، وأمر بكسر كنيته فقيل : العمري .
( 2 ) - العتيق الغروي على ما في البحار : 100 / 211 ح 9 . قال المجلسي رحمه الله في ذيل هذا الخبر : لا يبعد أن تكون هذه الزيارة لأبي عبداللَّه الحسين عليه السلام فصحّفها الناسخون .