أنّ وفاة فاطمة عليها السلام كانت يوم ثالث جُمادى الآخرة ؛ فينبغي أن يكون أهل الوفاء محزونين . . . وتُزار بما قدّمناه في كتاب « جمال الأسبوع » « 1 » عند حجرة النبيّ صلى الله عليه وآله ، لمن حضر هناك ؛ وإلّا قرأ من أيّ مكان كان « 2 » .
( 344 ) 3 -
بحارالأنوار :
زيارتها عليها السلام في الأوقات والسّاعات الشّريفة والأزمان المختصّة بها ، أفضل وأنسب :
كيوم ولادتها ، وهو العشرون من جُمادى الثانية ، أو العاشر منه على قول .
ويوم وفاتها ، وهو ثالث جُمادى الثانية ، أو الحادي والعشرون من رجب على قول ابن عبّاس .
ويوم تزويجها بأمير المؤمنين عليه السلام ، وهو نصف رجب ، أو أوّل ذي الحجّة ، أو السادس منه .
وليلة زفافها ، وهي تسع عشرة من ذي الحجّة ، أو الحادية والعشرون من المحرّم .
وكذا سائر الأيّام الّتي ظهر لها فيها كرامة وفضيلة ، كيوم المباهلة وقد مرّ « 3 » ، ويوم نزول « هل أتى » وهوالخامس والعشرون من ذيالحجّة ، وغيرهما
هامش
( 1 ) - انظر جمال الأسبوع : 31 وص 32 .
( 2 ) - إقبالالأعمال : 3 / 160 ، عنهالبحار : 100 / 198 إلى قوله : « ثالث جُمادى الآخرة » بزيادة « فينبغي فيه زيارتها » .
( 3 ) - قال في ج 100 / 168 : « يوم مباهلته مع نصارى نجران ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة وقيل : الخامس والعشرون منه » . وانظر ج 98 / 189 وص 198 . وفي الإقبال : 2 / 354 : أصحّ الروايات يوم أربع وعشرين .