فصلّيت فيه .
ثمّ مررت بقبر حمزة بن عبدالمطّلب فسلّمت عليه .
ثمّ مررت بقبور الشهداء فقمت « 1 » عندهم فقلت :
السَّلامُ علَيكُمْ يا أهلَ الدّيارِ ، أنتُم لَنا فَرَطٌ وَإنّا بِكُمْ لاحِقونَ .
ثمّ تأتي المسجد الّذي كان « 2 » في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك ( حين تدخل ) « 3 » احداً فتصلّي « 4 » فيه ، فعنده خرج النبيّ صلى الله عليه وآله إلى أحد حين « 5 » لقي المشركين ، فلم يبرحوا حتّى حضرت الصلاة فصلّى فيه .
ثمّ مرّ أيضاً حتّى ترجع فتصلّي « 6 » عند قبور الشهداء ما كتب اللَّه لك .
ثمّ امض على وجهك حتّى تأتي مسجد الأحزاب فتصلّي فيه ، ( وتدعو اللَّه فيه ، ) « 7 » فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دعا فيه يوم الأحزاب وقال :
يا صَريخَ المَكروبينَ « 8 » ، وَيا مُجيبَ دَعوَةِ « 9 » المُضطَرِّينَ ، وَيا ( مُغيثَ المَهمُومِينَ ) « 10 » ، اكْشِفْ ( هَمِّي وَكَربي وَغَمِّي ) « 11 » ، فقَدْ تَرى حالي
هامش
( 1 ) - « فأقمت » التهذيب .
( 2 ) - ليس في بقيّة المصادر .
( 3 ) - « حتّى تدخل » الكامل ، « حتّى تأتي » الوسائل .
( 4 ) - « فصلّ » التهذيب .
( 5 ) - « حيث » الكامل ، والتهذيب .
( 6 ) - « فصلّ » الكامل .
( 7 ) - ليس في الكامل .
( 8 ) - « المستصرخين » التهذيب .
( 9 ) - ليس في التهذيب .
( 10 ) - « غياث الملهوفين » الكامل .
( 11 ) - « غمّي وهمّي وكربي » التهذيب .