على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ . وبارِكْ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى آلِ مُحمَّدٍ ، كما باركتَ على إبراهِيمَ وعلى آلِ إبراهِيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ « 1 » .
ما ورد من طرق أخرى
( 289 ) 55 -
الصّواعق المحرقة :
وللشّافعي رضي الله عنه :
يا أهلبيت رسول اللَّه حُبُّكم * فرضٌ من اللَّه في القرآن أنزلَهُ
كفاكُم مِن عظيم القدر أنَّكم * من لم يُصلِّ عليكم لا صلاةَ لَهُ « 2 »
( 290 ) 56 -
التفسير الكبير للفخر الرازي :
في سياق الاستدلال على وجوب تعظيم آل النبيّ صلى الله عليه وآله قال :
إنَّ الدُّعاء للآل منصب عظيم ، ولذلك جُعل هذا الدّعاء خاتمة التشهّد في الصّلاة ، وهو قوله : « اللّهمَّ صلِّ على محمّدٍ وعلى آل محمَّدٍ ، وارحَمْ مُحمَّداً وآلَ مُحمَّدٍ » ، وهذا التعظيم لم يوجد في حقّ غير الآل « 3 » .
( 291 ) 57 -
شعب الإيمان للبيهقي :
- ضمن فصل في الصّلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله - قال :
وقد سمعت أبا بكر محمّد بن بكر الطوسي الفقيه يقول : سمعت أبا الحسن الماسرجسي يقول : سمعت أبا إسحاق المروزي : أنا أعتقد أنّ الصلاة على آل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) - السنن الكبرى : 2 / 508 ح 2916 . وأورده في السنن الصغير : 1 / 146 ح 499 .
( 2 ) - الصواعق المحرقة : 148 ، ديوان الإمام الشافعي : 323 .
( 3 ) - التفسير الكبير : 27 / 167 .