( 229 ) 9 -
المزار الكبير :
بعد أن ذكر الزيارة المتقدّمة « 1 » قال : تصلّي صلاة الزيارة ؛ وصفتها أن تنوي بقلبك : اصلّي صلاة الزيارة مندوباً قربةً إلى اللَّه تعالى ، وتقرأُ فيها بعد « الحمد » ما تيسّرلك من السُّور ، وإن قدرت على سورة « الرّحمن » و « يس » فافعل فالفضل فيها « 2 » ، فإذا فرغت منها « 3 » فادع لنفسك ولأهلك ولإخوانك المؤمنين ، وتدعو بما أحببت « 4 » . « 5 »
( 230 ) 10 -
ومنه :
تصلّي ركعتين مندوباً عند أسطوانة أبي لبابة - وهي أسطوانة التوبة - وقل بعدهما :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهُمَّ لاتُهِنِّي بِالفَقرِ ، وَلا تُذِلَّني بِالدَّينِ ،
وَلا تَرُدَّني إلَى الهَلَكَةِ ، واعصِمْني كَي أعتَصِمَ ، وأصلِحْني كَي أَنصَلِحَ ، واهدِنِي كَي أهتَدِيَ .
اللَّهُمَّ « 6 » أَعِنِّي عَلى اجْتِهادِ نَفسِي ، وَلا تُعَذِّبْني بِسُوءِ ظَنِّي ، وَلا تُهلِكْني وأنتَ رَجائي ، وأنتَ أهلٌ أنْ تَغفِرَ لي وَقَدْ أخطَأتُ ، وأنتَ أهلٌ ( أنْ تَعفُوَ ) « 7 » عَنِّي « 8 » وقَدْ أقرَرْتُ ، وأنتَ أهلٌ أنْ تُقيلَ وقَدْ عَثَرْتُ ، وأنتَ أهلٌ أنْ تُحسِنَ
هامش
( 1 ) - تقدّم ذكرها في ص 115 رقم 190 .
( 2 ) - « فيهما » البحار .
( 3 ) - « منهما » البحار .
( 4 ) - بزيادة « فإذا فرغت منها فادع لنفسك ولأيّما أحببت » المصدر ؛ وما أثبتناه كما في البحار .
( 5 ) - المزار الكبير : 62 ( ط : 69 ) ، عنه البحار : 100 / 179 .
( 6 ) - « و » المصباح .
( 7 ) - « العفو » المصدر ؛ وما أثبتناه من المصباح ، والبحار .
( 8 ) - ليس في المصباح .