تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
نَبِيَّكَ ) « 1 » مُستغفِراً تائِباً مِنْ ذُنوبي ، فصَلِّ على مُحمَّدٍ وآلِهِ واغفِرْها لي . يا سَيِّدَنا أتوَجَّهُ بِكَ وَبِأهلِ بَيتِكَ إلَى اللَّهِ تعالى رَبِّكَ ورَبِّي لِيَغفِرَ لي . ثمّ استرجع ثلاثاً ، وقل : أُصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلوبِنا ، فَما أعظَمَ المُصيبَةَ بكَ حَيثُ انْقَطَعَ عَنّا الوَحيُ ، وحَيثُ فَقَدْناكَ ، فإنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ . يا سَيِّدَنا يا رَسولَ اللَّهِ ، صَلَواتُ اللَّهِ علَيكَ وعلى آلِ بَيتِكَ الطّاهِرينَ ، هذا يَومُ السَّبتِ وهوَ يَومُكَ ، وأنا فِيهِ ضَيفُكَ وجارُكَ ، فأضِفْني وأجِرْني ، فإنَّكَ كريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ ، ومأمورٌ بالإجارَةِ ، فأضِفْني وأحسِنْ ضِيافَتي ، وأجِرْنا وأحسِنْ إجارَتَنا ، بِمَنزلَةِ اللَّهِ عندَكَ وعندَ آلِ بَيتِكَ ، وبِمنزِلَتِهمْ عِندَهُ ، وبِما استَودَعَكُم [ اللَّهُ ] « 2 » مِنْ عِلْمِهِ فإنَّهُ أكرَمُ الأكرمِينَ « 3 » .
هامش
( 1 ) - « أتيتك منيباً » البحار . ( 2 ) - من البحار . ( 3 ) - جمال الأسبوع : 28 - 30 ، عنه البحار : 102 / 211 .