ما يَنبَغي أنْ يَسأَلَهُ السّائِلونَ ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وَعَلى آلِ مُحمَّدٍ وَأزواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كما صَلَّيتَ عَلى إبراهِيم وَعلى آلِ إبراهيمَ ، وَبارِكْ عَلى مُحمَّدٍ وَعلى آلِ مُحمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ وَعَلى آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
ومن طال عليه هذا كلُّه اقتصر على بعضه ، وأقلّه : السلامُ علَيكَ يا رَسولَ اللَّه ، صلّى اللَّهُ علَيكَ وسَلَّمَ .
5 - محيي الدين النووي في الأذكار : 204 - 205 رقم 572 قال :
فصلٌ في زيارة قبر رسول اللَّه وأذكارها :
اعلم أنّه ينبغي لكلّ من حجّ أن يتوجّه إلى زيارة رسول اللَّه ، سواء كان ذلك طريقه أو لم يكن ، فإنّ زيارته صلى الله عليه وآله وسلم ، من أهمّ القربات وأربح المساعي وأفضل الطلبات . . . أتى القبر الكريم فاستقبله واستدبر القبلة على نحو أربع أذرع من جدار القبر ، وسلّم مقتصداً لا يرفع صوته فيقول :
السَّلامُ علَيكَ يارَسولَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا خِيرَةَ اللَّهِ مِنْ خَلقِهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا حَبيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكَ يا سَيِّدَ المُرسَلِينَ وخاتَمَ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ علَيكَ وَعَلى آلِكَ وأصحابِكَ وأهلِ بَيتِكَ وعَلَى النَّبِيِّينَ وسائِرِ الصّالحِينَ ؛ أشهَدُ أنَّكَ بَلَّغتَ الرِّسالَةَ ، وَأدَّيتَ الأمانَةَ ، وَنَصَحتَ الأُمَّةَ ، فَجَزاكَ اللَّهُ عَنّا أفضَلَ ما جَزى رَسولًا عَنْ أُمَّتِهِ .
وإن كان قد أوصاه أحد بالسلام على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ مِن فلان بن فلان .
6 - الدمياطي في حاشية إعانة الطالبين على حلّ ألفاظ فتح المعين : 2 / 491 - 492 قال :
ثمّ يتوجّه للزيارة . . . ثمّ يأتي القبر الشريف من جهة رأسه الشريف فإنّه الأليَق بالأدب ، ويقول حال كونه غاضّاً لبصره ناظراً للأرض مستحضِراً عظمة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأنّه حيّ في قبره الأعظم مطّلع بإذن اللَّه على ظواهر الخلق وسرائرهم :
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 188
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٨٨