إنّ الهدف من إيراد هذه الزيارات من طرق العامّة - هنا - هو التدليل على أنّ الزيارات التي أوردناها في هذه الموسوعة كان لها نظائر في كتب العامة ، فأحببنا أن نشير إلى هذه المسألة لئلّا يتصوّر البعض أنّ ما رواه الشيعة كان بدعاً منهم ، وأنّه من مختصّاتهم ، ولم يسبقهم إليها سابق من سائر المسلمين ؛ وقد أوردنا في آخر هذه المقدّمة قائمة بأسماء كتب الزيارات الواردة من طرق العامة تأكيداً على ذلك .
فممّا ورد في كتبهم :
1 - محمّد بن محمّد الغزالي في إحياء علوم الدين : 1 / 259 :
. . . ثم يأتي قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فيقف عند وجهه ، وذلك بأن يستدبر القبلة ويستقبل جدار القبر . . . فيقف ويقول :
السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمِينَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيرَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أحمَدُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُحَمَّدُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا القاسِمِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا ماحِي ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عاقِبُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حاضِرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَشِيرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَذِيرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا طُهرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا طاهِرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أَكرَمَ وُلدِ آدَمَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا سَيِّدَ المُرسَلِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خاتَمَ النَّبِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسُولَ رَبِّ العالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا قائِدَ الخَيرِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا فاتِحَ البِرِّ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ الرَّحمَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا هادِيَ الأُمَّةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا قائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ وَعَلى أهْلِ بَيتِكَ الَّذِينَ
موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 183
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص١٨٣