زيارة النساء للمقابر
زيارة النساء لقبر الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وقبور الأولياء
أوضحنا في القسم السابق من هذه المقدّمة رأي فقهاء العامّة بخصوص الزيارة ، وذكرنا أنّهم قالوا باستحباب زيارة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وبأنّها من أعظم القربات إلى اللَّه تعالى ؛ ولم تقتصر هذه الفتاوى على الرجال ، بل شملت النساء أيضاً ، وأكثر من ذلك فإنّ فتاوى الكثير من العلماء قد صرّحت باستحباب زيارة النساء للأنبياء والعلماء والشهداء .
وفيما يلي ننقل نماذج من أقوال فقهاء العامّة التي تشير إلى ما ذكرناه بهذا الشأن :
1 - الدمياطي في حاشية إعانة الطالبين : 2 / 223 :
( قوله : نعم ، يسنّ لها زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) أي لأنّها من أعظم القربات للرجال والنساء ( قوله : قال بعضهم ) هو ابن الرفعة والقمولي وغيرهما ، ( وقوله : وكذا . . . إلى آخره ) أي مثل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيارة سائر قبور الأنبياء والعلماء والأولياء ، فتسنّ لها .
2 - البهوتي في كشّاف القناع : 2 / 212 قال :
فيسنّ زيارتها للرجال والنساء لعموم الأدلّة في طلب زيارته صلى الله عليه وآله وسلم .
3 - المليباري الفناني الهندي في فتح المعين : 228 قال :
نعم يُسنّ لها زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ قال بعضهم : وكذا سائر الأنبياء والعلماء والأولياء .