1 - قال ابن العماد في سياق حوادث سنة 51 ه :
« وفيها . . . تُوفّي أبو أيّوب الأنصاري . . . بالقسطنطينية وهم محاصِرون لها ، وقبره تحت سورها يُستسقى به ويُتبرّك » « 1 » .
2 - وفي حوادث سنة 95 ه قال :
« وقُتل ابن جبير وله تسع وأربعون سنة ، وقبره بواسط يُتبرّك به » « 2 » .
3 - وأورد أسماء من تُوفّي سنة 203 فقال :
« وفيها توفّي عليّ بن موسى الرضا الإمام أبو الحسن . . . وله مشهد كبير بطوس يُزار . . . » « 3 » .
4 - وذكر في حوادث سنة 233 يحيى بن أيّوب المقابري ، وقال في حاشية الكتاب :
« وإنّما قيل له « المقابري » لزهده وكثرة زيارته للمقابر . . . » « 4 » .
5 - وعدّ ممّن توفّي سنة 348 الفقيه الحافظ شيخ الحنابلة بالعراق النجاد أبا بكر أحمد بن سليمان البغدادي وأورد ضمن ترجمته :
« . . . قال النجاد : فقمت من عنده فمضيت إلى قبر أحمد فزرته ، ثمّ انصرفت . . . » « 5 » .
6 - وفي حوادث سنة 374 ذكر من تُوفّي فيها فقال :
« وفيها أبو يحيى بن نباتة خطيب الخطباء . . . وكان رجلًا صالحاً رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام في المقابر وقال له : مرحباً بخطيب الخطباء - وأدناه وتفل في فيه ، فلم تزل رائحة المسك توجد فيه إلى أن مات - وأشار صلى الله عليه وآله وسلم بيده إلى المقابر وقال : كيف قلت
هامش
( 1 ) - شذرات الذهب : 1 / 57 .
( 2 ) - المصدر السابق : 1 / 110 .
( 3 ) - المصدر السابق : 2 / 6 .
( 4 ) - المصدر السابق : 2 / 79 .
( 5 ) - المصدر السابق : 2 / 377 .