فدخل ثمّ خرج فقال : معك ثلاثون ديناراً في خرقة لونها أخضر « 1 » ، منها دينار شاميّ ومعه خاتم كنت تمنّيته « 2 » .
فأوصلته ما كان معي وأخذت الخاتم « 3 » .
( 48 ) 31 - الغيبة للطوسي :
أخبرني جماعة عن أبيمحمّد التلّعكبري ، عن أحمد بن عليّ الرازي ، عن الحسين بن عليّ « 4 » القمّي ، قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن بنان « 5 » الطلحي الآبي ، عن عليّ بن محمّد بن عبدة النيسابوري ، قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم الرازي ، قال :
حدّثني الشيخ الموثوق به « 6 » بمدينة السلام ، قال :
تشاجر ابن أبي غانم القزويني وجماعة من الشيعة في الخلف ، فذكر ابن أبي غانم أنّ أبامحمّد عليه السلام مضى ولا خلف له . ثمّ إنّهم كتبوا في ذلك كتاباً وأنفذوه إلى الناحية ، وأعلموه بما تشاجروا فيه .
فورد جواب كتابهم بخطّه عليه وعلى آبائه السلام :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
عافانا اللَّهُ وإيّاكُم منَ الضَّلالةِ « 7 » والفِتنِ ، ووهبَ لَنا ولكُم روحَ اليقينِ ، وأجارَنا وإيّاكُم منْ سُوءِ المنقَلَب .
إنَّهُ أُنهي إليَّ ارتيابُ جماعةٍ منكُم في الدِّينِ ، وما دخلَهُم منَ الشَّكِّ والحيرةِ
هامش
( 1 ) - في البحار : « خرقة خضراء » .
( 2 ) - في البحار : « وخاتم كنت نسيته » .
( 3 ) - الخرائج والجرائح : 2 / 696 ح 11 ؛ الصراط المستقيم : 2 / 213 ح 17 ، إثبات الهداة : 3 / 695 ح 122 ، بحارالأنوار : 51 / 294 ح 6 .
( 4 ) - في البحار وإثبات الهداة : « الحسين بن محمّد » .
( 5 ) - في البحار : « زبيان » .
( 6 ) - يعني عثمان بن سعيد العَمري أوّل السفراء الأربعة .
( 7 ) - ليس في الاحتجاج والبحار . وفي منتخب الأنوار : « الضلال » .