وجاء السيّد أبو الحسن الرضا رضي الله عنه إلى ذلك الموضع ، وأحضروا الحسن بن مسلم واستردّوا منه الغلّات وجاؤوا بغلّات رهق ، وسقّفوا المسجد بالجزوع « 1 » ، وذهب السيّد أبو الحسن الرضا رضي الله عنه بالسلاسل والأوتاد وأودعها في بيته ، فكان يأتي المرضى والأعِلّاء ويمسّون أبدانهم بالسلاسل ، فيشفيهم اللَّه تعالى عاجلًا ويصحّون .
قال أبو الحسن محمّد بن حيدر : سمعت بالاستفاضة أنّ السيّد أبا الحسن الرضا في المحلّة المدعوّة بموسويان من بلدة قم ، فمرض بعد وفاته ولد له ، فدخل بيته وفتح الصندوق الذي فيه السلاسل والأوتاد فلم يجدها « 2 » .
هامش
( 1 ) - الجازع : الخشبة توضع في العريش عرضاً يطرح عليه قضبان الكرم ، وكلّ خشبة معروضة بين شيئينليحمل عليها شيء . ( القاموس المحيط : 3 / 20 جزع ) . وانظر ( الصحاح : 3 / 1196 الجازع ) .
( 2 ) - جنّة المأوى المطبوع مع البحار : 53 / 230 - 233 الحكاية 8 .