عِندَ اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّي ، إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
الدعاء بعقب القول « 1 » :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي خَلَقْتَهُ مِنْ كُلِّكَ « 2 » فَاسْتَقَرَّ « 3 » فِيكَ فَلا يَخرُجُ مِنكَ إلى شَيْءٍ أبَداً . يا كَينُونُ « 4 » ، أَيا مَكنُونُ « 5 » ، أَيا مُتَعالِ ، أَيا مُتَقَدِّسُ ، أَيا مُتَراحِمُ « 6 » ، أَيا مُتَرَئِّفُ ، أَيا مُتَحَنِّنُ ، أَسأَلُكَ كَما خَلَقْتَهُ غَضّاً أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحمَتِكَ ، وَكَلِمَةِ نُورِكَ ، وَوالِدِ هُداةِ رَحمَتِكَ ، وَامْلَأْ قَلْبي نُورَ اليَقِينِ ، وَصَدْرِي نُورَ الإيمانِ ، وَفِكْرِي نُورَ الثَّباتِ ، وَعَزْمِي نُورَ التَّوفِيقِ ، وَذَكائِي نُورَ العِلْمِ ، وَقُوَّتِي نُورَ العَمَلِ ، وَلِساني نُورَ الصِّدْقِ ، وَدِيني نُورَ البَصائِرِ مِنْ عِندِكَ ، وَبَصَرِي نُورَ الضِّياءِ ، وَسَمعِي نُورَ وَعْيِ الحِكمَةِ ، وَمَوَدَّتِي نُورَ المُوالاةِ لِمُحَمَّدٍ وَآلِهِ عليهم السلام ، وَيَقِيني « 7 » قُوَّةَ البَراءَةِ مِنْ أَعْداءِ مُحَمَّدٍ وَأَعْداءِ آلِ مُحَمَّدٍ ، حَتّى أَلقاكَ وَقَدْ وَفَيْتُ بِعَهدِكَ وَمِيثاقِكَ فَيَسَعُني « 8 » رَحمَتُكَ ، يا وَلِيُّ يا حَمِيدُ .
بِمَرآكَ « 9 » وَمَسمَعِكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ دُعائي ، فَوَفِّنْي مُنجَزاتِ إجابَتِي ، أَعْتَصِمُ بِكَ ، مَعَكَ مَعَكَ مَعَكَ سَمْعِي وَرِضايَ « 10 » . « 11 » .
وأوردها السيّد ابن طاووس في « مصباح الزائر » وقال : هي المعروفة بالندبة ، خرجت من الناحية المحفوفة بالقدس إلى أبي جعفر محمّد بن عبداللَّه الحِميَري رحمه الله وأمر أن تتلى في السرداب المقدّس وهي :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، لا لأمر اللَّهِ تعقِلون « 12 » . . .
هامش
( 1 ) - هذا العنوان ليس في المصباح .
( 2 ) - في المصباح : « ذلك » .
( 3 ) - في المصباح : « واستقرّ » .
( 4 ) - في المزار الكبير والبحار ج 102 : « أياكينون » .
( 5 ) - في المصباح : « مكوّن » .
( 6 ) - في المصباح : « مترحّم » .
( 7 ) - في المصباح : « ولقّني » .
( 8 ) - في المصباح : « فلتسعني » .
( 9 ) - في المصباح : « بمرأى آل محمّد » .
( 10 ) - في المصباح زيادة « يا كريم » .
( 11 ) - بحارالأنوار : 94 / 36 ح 23 .
( 12 ) - مصباح الزائر : 430 - 434 ؛ بحارالأنوار : 102 / 92 - 96 . وانظر موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 263 رقم 1491 .