ويستحبّ أن تدعو بهذا الدعاء بعد صلاة الزيارة ، فهو مرويّ عنه عليه السلام « 1 » . وهكذا الشهيد الأوّل في مزاره « 2 » .
( 189 ) 12 - مهج الدعوات :
رأيت في كتاب كنوز النجاح تأليف الفقيه أبي عليّ الفضل بن الحسن الطبرسي رضي الله عنه عن مولانا الحجّة - صلوات اللَّه عليه - ما هذا لفظه :
روى أحمد بن الدربي ، عن خزامة ، عن أبي عبداللَّه الحسين بن محمّد البزوفري قال : خرج عن الناحية المقدّسة :
من كان له إلى اللَّه حاجة فليغتسل ليلة الجمعة بعد نصف الليل ويأتي مصلّاه ويصلّي ركعتين ، يقرأ في الركعة الأُولى الحمد ، فإذا بلغ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ يكرّرها مائة مرّة ويتمّم في المائة إلى آخرها ، ويقرأ سورة التوحيد مرّة واحدة ، ثمّ يركع ويسجد ويسبّح فيها سبعة سبعة ، ويصلّي الركعة الثانية على هيئة الأُولى « 3 » ، ويدعو بهذا الدعاء ، فإنّ اللَّه تعالى يقضي حاجته البتّة ، كائناً ما كان إلّاأن يكون في قطيعة الرحم « 4 » .
والدعاء :
اللَّهُمَّ إنْ أَطَعْتُكَ فَالمَحمَدَةُ لَكَ ، وَإنْ عَصَيتُكَ فَالحُجَّةُ لَكَ ، مِنكَ الرَّوحُ وَمِنكَ الفَرَجُ ، سُبحانَ مَنْ أَنعَمَ وَشَكَرَ ، سُبحانَ مَنْ قَدَرَ وَغَفَرَ .
اللَّهُمَّ إنْ كُنتُ قَدْ عَصَيتُكَ فَإنِّي قَدْ أَطَعتُكَ في أَحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ وَهُوَ الإيمانُ
هامش
( 1 ) - المزار الكبير : 591 .
( 2 ) - مزار الشهيد : 210 ؛ بحارالأنوار : 102 / 119 .
( 3 ) - في المصدر : « هيئته » ، وما أثبتناه من البحار .
( 4 ) - في البحار : « رحم » .