المائتين من الهجرة - :
خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام تسمّى المخزون ، وفيها بعد ذكر علامات الظهور :
. . . ثمّ يسير إلى مصر فيعلو منبره ويخطُب النّاس ، فتستبشر الأرض بالعدل ، وتُعطي السّماء قطرها ، والشّجر ثمرها ، والأرض نباتها وتتزيّن لأهلها ، وتأمن الوحوش حتّى ترتعي في طرف « 1 » الأرض كأنعامهم ، ويقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم ، فيومئذٍ تأويل هذه الآية يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِنْ سَعَتِهِ « 2 » وتخرج لهم الأرض كنوزها ، ويقول القائمُ : كُلوا هنيئاً بِما أسلفْتُم في الأيّامِ الخالية « 3 » .
فالمسلمون يومئذٍ أصل صواب للدين « 4 » . . .
( 154 ) 7 - إلزام الناصب :
- عن نسخة من خطبة البيان لأمير المؤمنين عليه السلام - :
. . . ثمّ إنّ المهديّ عليه السلام يرجع إلى بيت المقدس فيصلّي بالناس أيّاماً ، فإذا كان يوم الجمعة وقد أُقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم في تلك الساعة من السماء ، عليه ثوبان أحمران ، وكأنّما يقطر من رأسه الدهن ، وهو رجل صبيح المنظر والوجه ، أشبه الخلق بأبيكم إبراهيم ، فيأتي إلى المهديّ ويصافحه ويبشّره بالنصر ، فعند ذلك يقول له المهديّ عليه السلام :
تقدَّمْ يا رُوحَ اللَّهِ وصلِّ بالناس .
هامش
( 1 ) - في البحار : « طرق » .
( 2 ) - النساء : 129 .
( 3 ) - إشارة إلى قوله تعالى : ( كُلُواْ وَاشْرَبُواْ هَنِيَا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ) الحاقّة : 24 .
( 4 ) - مختصر البصائر : 473 ضمن ح 521 ؛ بحارالأنوار : 53 / 85 - 86 ضمن ح 86 .