دينه 1 من أهل الكبائر والصغائر 2 ، فأمّا التائبون من الذنوب فغير محتاجين
شرح
وقال الفيض الكاشاني قدس سره : الشفاعة حقّ . منهاج النجاة : 58 .
وقال الفخر الرازي : أجمعت الامّة على أنّ لمحمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم شفاعة في الآخرة .
التفسير الكبير : 2 / 60 .
وقال القرطبي : مذهب أهل الحقّ أنَّ الشفاعة حقّ . الجامع لأحكام القرآن : 1 / 263 .
وقال ابن حزم : إنَّ شفاعة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في أهل الكبائر من أمته حقّ . المحلّى :
1 / 16 مسألة 33 .
وقال أبو حامد الغزالي : وشواهد الشفاعة في القرآن والأخبار كثيرة . إحياء علوم الدين : 4 / 526 .
وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني : والإيمان بأنَّ اللَّه تعالى يقبل شفاعة نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم في أهل الكبائر والأوزار واجب . الغنية : 1 / 147 .
1 - عنه البحار : 8 / 58 ح 74 .
عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : لا يشفعون إلّا لمن ارتضى اللَّه دينه . الأمالي للصدوق : 56 ح 11 مجلس 2 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 112 ح 35 باب 11 ، عنهما البحار : 8 / 34 ح 4 باب 21 .
وعن الإمام الكاظم عليه السلام : لا يشفعون إلّالمن ارتضى اللَّه دينه . التوحيد : 408 ضمن ح 6 باب 63 ، عنه البحار : 8 / 352 ح 3 باب 27 ، والبرهان في تفسير القرآن :
3 / 813 ح 7131 ، وتفسير نور الثقلين : 3 / 424 ح 50 ، والصافي في تفسير القرآن : 5 / 72 .
وعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : شفاعتي لُامتي ، مَنْ أحبَّ أهل بيتي وهم شيعتي .
تاريخ بغداد : 2 / 144 رقم 563 ، عنه كنز العمّال : 14 / 399 رقم 39057 .
2 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : خبأت شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي . . . الأمالي للطوسي :