وقوله : « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَآجَّ إِبْرَ هِيمَ فِى رَبّهِ » « 1 » .
وقوله : « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوامِن دِيرِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ » « 2 » .
وقوله : « أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحبِ الْفِيلِ » « 3 » .
وأشباه ذلك من رُؤية القلب ، وليست من رُؤية العين .
وأمّا قول اللَّه عزَّ وجلَّ : « فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُولِلْجَبَلِ » « 4 » فمعناه لمّا ظهر عزَّ وجلَّ للجبل بآيةٍ من آيات الآخرة التي يكون بها الجبال سراباً ، والتي ينسف بها الجبال نسفاً ، تدكدك الجبل فصار تُراباً ، لأنَّه لم يُطق حمل تلك الآية ، وقد قيل : إنَّه بدا له من نور العرش « 5 » .
هامش
( 1 ) - البقرة : 258 .
( 2 ) - البقرة : 243 .
( 3 ) - الفيل : 1 .
( 4 ) - الأعراف : 143 .
( 5 ) - التوحيد : 119 - 120 .