وبعد موته كتب اللَّه له الأمن والإيمان ما طلعت شمسٌ وما غربت ، ومن أبغضه في حياته وبعد موته مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل » .
رواه في البحار : ( ج 39 ب 87 ص 285 ح 73 ) .
وفي بشارة المصطفى : ( ص 193 و 194 ) .
منتخب كنز العمال المطبوع بهامش السند : ج 5 ص 37 ط الميمنية .
وروى العلامة العيني الحيدر آبادي في « مناقب سيدنا علي » : ( ص 51 ط أعلم پريس ) من طريق الطبراني ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
« مَن أحبّك في حياةٍ مني فقد قضى نحبه ، ومَن أحبّك في حياةٍ منك بعدي ختم اللَّه له بالأمن والإيمان ، ومن أحبّك ولم يزل أمنه يوم الفزع » .
( 3 )
« أحبّوا علياً فإنّ اللَّه يُحبُّه »
روى العلامة السيد شهاب الدين الهمداني الشافعي عن عتبة