يزعم أنّ الحقيقة العلوية غير قابلة لأن تدور مع الحق ، وأن يدور الحق معها ! « كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ » ( الكهف : 5 )
وقد مرّ في الغدير : ( 1 / 305 - 308 ) من طريق الطبراني وغيره بإسنادٍ صحيح قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم غدير خم :
« اللهمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه - إلى قوله :
وأدر الحق معه حيث دار » .
وبهذا اللفظ رواه الشهرستاني في « نهاية الاقدام ص 493 ) .
وصحّ عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله : « رحم اللَّه علياً ،
اللهمّ أدر الحق معه حيث دار » .
مصادر الحديث من العامة :
مستدرك الحاكم : 3 / 125 ( 3 / 135 ح 4629 ) .
جامع الترمذي : 2 / 213 ( 5 / 592 ح 3714 ) .
الجمع بين الصحاح لابن الأثير ( جامع الأصول : 9 / 420 ح 6372 ) .
كنز العمال : 6 / 157 ( 11 / 642 ح 4 2 / 33 ) .
وقال الرازي في تفسيره الكبير : ( 1 / 205 ) :
وأما أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان يجهر بالتسمية فقد ثبت بالتواتر ، ومن إقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى ،
علي مع الحق والحق مع علي ( ع ) — صفحة 61
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦١