قدّمه تعالى ورسوله ، وأنّهم صانوا حلائلهم في بيوتهم وأبرزوا حليلة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى الفناء ، واللَّه لقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لأمتي فرقة وجعلة ، فجامعوها إذا اجتمعت وإذا إفترقت فكونوا من النمط الأوسط ، ثم إرقبوا أهل بيتي ، فإن حاربوا فحاربوا وإنْ سالَموا فسالموا ، وإنْ زالوا فزُولوا معهم ، فإن الحق معهم حيث كانوا » .
قلت : فمن أهل بيته ؟
قالت : أهل بيته الذين أمرنا اللَّه بالتمسك بهم ، هم الأئمة بعده كما قال : عدد نقباء بني إسرائيل : عليٌ وسبطاه وتسعة من صلب الحسين ، هم أهل بيته المطهّرون والأئمة المعصومون .
قلت : إنا للَّه ، هلك الناس إذاً ؟ !
قالت : « كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ » .
( 27 )
روى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( ج 1 باب 58 ح 363 ص 267 ط بيروت ) بإسناده عن جعفر الصادق عن أبيه في قول اللَّه تعالى : « وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ » قال :
يستنبئك يا محمد أهل مكة عن علي بن أبي طالب أإمام ؟ ! قل أي وربّي أنه لحقٌّ .
علي مع الحق والحق مع علي ( ع ) — صفحة 37
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٧