الأدلة الشرعية بوجوب اتباع الأئمة من أهل البيت عليهم السلام الذين قرنهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم به بمحكم الكتاب ، وجعلهم قدوةً لأولي الألباب ، وسفن النجاة ، وأمان الأمة ، وباب حطّة إشارة إلى المأثور في هذه المضامين الصحيحة ، والنصوص الصريحة الدالة على التمسّك بحبلهم دون سواهم .
فكلام أئمتنا عليهم السلام إذن يصلح لأن يكون حجةً على خصومهم ، ولا يكون الإحتجاج به في هذه المسألة دورياً كما تعلمون .
ووصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم للأمة بالتمسّك بأهل بيته ، إذ أهاب في الجاهلين ، وصرّح في الغافلين ، فنادى :
« يا أيّها الناس إنّي تركت فيكم ما إنْ أخذتم به لن تضلّوا : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي » .
المصادر من العامة :
أخرجه الترمذي والنسائي عن جابر .
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 72
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧٢