والتمسّك بهما .
وقيل : سمِّيا ثقلين لثقل رعاية حقوقهما ، ثم الذي وقع عليهم الحثّ منهم إنّما هم العارفون بكتاب اللَّه المستمسكون بسُنّة رسوله ، إذ هم الذين لا يفارقون الكتاب إلى الحوض وما أحقّهم بقول مَن قال :
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعُوا * أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
هم يمنعون الجار حتى كأنّما * لجارهم فوق السماكين مستزل
7 - رواه الحافظ أحمد بن حنبل في « المناقب » وفيه : « إنّي تركت فيكم ما إنْ أخذتم به لن تضلّوا بعدي الثقلين وأحدهما أكبر من الآخر » - الحديث .
8 - ورواه الحافظ الطبراني في « المعجم الصغير » :
( ص 73 ط دهلي ) وفي « المعجم الكبير » ( ص 137 ) نسخة جامعة طهران .