رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع أمر بشجرات فقمن بوادي « خم » و « هجر » فخطب الناس فقال : أمّا بعد ، أيّها الناس فإنّي مقبوضٌ أوشك أن أُدعى فأُجيب ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت وأديت ، قال : إنّي تاركٌ فيكم ما إنْ تمسّكم به لن تضلّوا ، كتاب اللَّه وأهل بيتي ، ألا وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلّفوني فيهما .
أخرجه ابن عقدة في « الموالاة » والسمهودي في « جواهر العقدين » .
يلاحظ من الحديث تأكيد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الخلافة لأهل البيت عليهم السلام فيا ويلهم بما سوّلت لهم أنفسهم ، وبماذا سيجيبون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عند الحوض .
( 17 )
« حديث أبي ذرّ »
روى القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 39 ط