( ص 157 ) بإسناده عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : لمّا صدر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من حجّة الوداع نهى أصحابه عن شجراتٍ بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن ثم بعث إليهن فقُمّ ما تحتهن من الشوك ، وعمد إليهن فصلّى تحتهن ثم قام فقال : « يا أيّها الناس إنّي قد نبأني اللطيف الخبير أنّه لم يعمِّر نبيٌ إلّا نصف عمر الذي يليه من قبل ، وإنّي لأظن أنّي يوشك أن أدعى فأجيب وإنّي مسئولٌ وإنكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون ؟
قالوا : نشهدُ أنّك قد بلّغت وجاهدت ونصحت فجزاك اللَّه خيراً .
فقال : أُليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه وأن محمداً عبده ورسوله وأنّ جنته حقٌّ وناره حقٌّ وأن الموت حقٌّ وأنّ البعث حقٌّ بعد الموت ، وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها وأنّ اللَّه يبعث من في القبور ؟
قالوا : بلى نشهدُ بذلك ، قال : اللهمّ إشهد .
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 21
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢١