في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وافتراق الكلمة وظهور البدع .
والعياشي عن الصادق عليه السلام في هذه الآية قال :
أصابت الناس فتنة بعد ما قبض اللَّه نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى تركوا علياً عليه السلام وبايعوا غيره ، وهي الفتنة التي فُتنوا بها وقد أمرهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم باتباع علي عليه السلام والأوصياء من آل محمد صلوات اللَّه عليهم .
وفي المجمع عن علي والباقر عليهما السلام أنّهما قرئا « لتُصِيبَنَّ » .
وعن ابن عباس أنّه لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
مَن ظلم علياً عليه السلام مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنّما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي .
القمي رحمه الله : نزلت في طلحة والزبير لما حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام وظلموه .
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 87
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٨٧