ويدعونكم إلى الخير ، وهم أهل الحقّ ومعادن الصدق ، يحيون فيكم الكتاب والسنّة ،
ويجنّبونكم الإلحاد والبدعة ، ويقمعون بالحقّ أهل الباطل ، ولا يميلون مع الجاهل الذاهل » .
« أيّها الناس
إنّ اللَّه خلقني وخلق أهل بيتي من طينةٍ لم يخلق منها غيرنا ، كنا أوّل مَن إبتدأ من خلقه ، فلما خلقنا نوَّر بنورنا كلّ ظلمة وأحيا بنا كلّ طينة » .
ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم : « هؤلاء خيار أمتي وحملة علمي وخزنة سرِّي ، وسادة أهل الأرض ، والداعون إلى الحقّ المخبرون بالصدق غير شاكيّن ولا مُرتابين ولا ناكصين ولا ناكثين ، هؤلاء الهُداة المهتدون والأئمة الراشدون ، المهتدي من جاءني بطاعتهم وولايتهم ، والضالّ من عدل عنهم وجاءني بعداوتهم ، حبّهم إيمان وبُغضهم كفر ،
هم الأئمة الهادية ، وعُرى الأحكام الواثقة ، بهم ينمي
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 55
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٥