بعدي .
فلما كان قرب الفجر جلس كلّ واحدٍ منا في داره ينتظر سقوط الكوكب في داره ، وكان أطمع الناس في ذلك أبي العباس بن عبد المطلب ، فلما طلع الفجر أنقض الكوكب من الهواء فسقط في دار علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب :
« يا علي لقد وجبت لك الوصيّة والخلافة والإمامة بعدي » .
فقال المنافقون عبد اللَّه وأبيّ وأصحابه : لقد ضلّ في محبّة ابن عمِّه وغوى وما ينطق في شأنه إلّا بالهوى !
فأنزل اللَّه تبارك وتعالى : « وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى » يعني في محبّة
علي بن أبي طالب عليه السلام
« وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى »
. البرهان : ج 4 ح 4 ص 244 .
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 41
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤١