تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ » ( الأنفال : 41 ) فنحن واللَّه عنى بذي القربى الذي قرننا اللَّه بنفسه ورسوله فقال : « فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ » ( الحشر : 7 ) فينا خاصّة « كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء » « وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ » في ظلم آل محمد « إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ » لمن ظلمهم ، رحمةً منه لنا ، وغنى أغنانا اللَّه به ووصى به نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً ، أكرم اللَّه رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس ، فكذبوا اللَّه وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب اللَّه الناطق بحقّنا ومنعونا فرضاً فرضه اللَّه لنا . ما لقى أهل بيت نبي من أمته ما لقيته بعد نبيِّنا ! واللَّه المستعان على مَن ظلمنا ، ولا حول ولا قوة إلّا باللَّه العلي العظيم .