الرسول صلى الله عليه وآله وسلم متعمدين لخلافِه ، ناقضين لعهدهِ ، مغيّرين لسنّته ، ولو حَملتُ الناس على تركها ، وحوّلتها إلى مواضعها والى ما كانت في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لتفرق عنّي جندي ، حتى أبقى وحدي أو مع قليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي وفرض إمامتي من كتاب اللَّه عزّ ذكره وسنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
أرأيتم لو أمرت بمقام إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم فرددته إلى الموضع الذي وضعه فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟
ورددت فدك إلى ورثة فاطمة صلى الله عليه وآله وسلم ؟
ورددت صاع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كما كان ؟
وأمضيت قطائع أقطعها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لإقوامٍ لم تمض لهم ولم تنفذ ؟
ورددت دار جعفر عليه السلام إلى ورثته وهدَمتها من المسجد ؟
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 28
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٨