على أبي بكر وعمر وعثمان ؟ !
فقالت : لقد كذب الذي قال إنّي أفضّله على هؤلاء خاصّةً .
قال : وعلى مَن غير هؤلاء ؟
قالت : أفضِّله على آدم ونوح ولوط وإبراهيم وداود وسليمان وعيسى بن مريم عليهم السلام !
فقال لها : ويلكِ إنّكِ تفضلينه على الصحابة وتزيدين عليهم سبعة من الأنبياء من أولي العزم من الرسل ؟ إنْ لم تأتيني ببيان ما قلت ضربت عنقكِ .
فقالت : ما أنا مفضِّلته على هؤلاء الأنبياء ولكن اللَّه عزّ وجلّ فضّله عليهم القرآن بقوله عزّ وجلّ في حقِّ آدم : « فعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى » ( طه : 121 ) وقال في حق علي : « وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُوراً » ( الإنسان : 22 ) . قال :
فضائل أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 71
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٧١