عمي ، واللَّه فالق الحب والنوى لا يلج النار لنا محبٌّ ولا يدخل الجنة مُبغضٌ ، يقول اللَّه عزّ وجلّ : « وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيَماهُمْ » .
وأنا الصهر يقول اللَّه عزّ وجلّ : « وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً » .
وأنا الأذن الواعية يقول اللَّه عزّ وجلّ : « وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ » .
وأنا السالم لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول اللَّه عزّ وجلّ :
« وَرَجُلًا سَلَماً لِّرَجُلٍ » .
ومن ولدي مهدي هذه الأمة ، ألا وقد جعلت محنتكم ببغضي يُعرف المنافقون ، وبمحبتي امتحن اللَّه المؤمنين ، هذا عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأمي ألا إنّه لا يحبك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق .
وأنا صاحب لواء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة ،
فضائل أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 46
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٦