إنه عاون الخليل على الكعبة * إذ شاد ركنها المبنيّا
ولقد عاون الوصي حبيب * اللَّه أن يغسلان منه الصفيا
كان مثل الذبيح في الصبر و * التسليم سمحاً بالنفس ثم سخياً
وله من نعوت يعقوب نعتٌ * لم أكن فيه ذا شكوك عتيا
كان أسباطه كأسباط يعقوب * وإن كان نجوهم نبويا
أشبهوهم في البأس والعزة والعلم * فأفهم إن كنت ندباً ذكياً
كلّهم فاضلٌ وحاز حسينٌ * وأخوه بالسبق فضلًا سنياً
فضائل أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 35
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٥