عليها الدين لا يسمح لأحدٍ التقصير في شيءٍ منها فسد دينه ولم يقبل منه عمله ، ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل من عمله ولم يضرّ ما هو فيه بجهل شيءٍ من الأمور إنْ جهله .
فقال : نعم شهادة أن لا إله إلّا اللَّه والإيمان برسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإقرار بما جاء من عند اللَّه ، وحقّ من أموال الزكاة ، والولاية التي أمر اللَّه بها ولاية آل محمد ، قال :
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « مَن مات ولم يعرف إمامه مات ميتة الجاهلية » .
فكان الإمام علي ، ثم كان الحسن بن علي ، ثم كان الحسين بن علي ، ثم كان علي بن الحسين ، ثم كان محمد بن علي أبو جعفر .
وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم ، ولا حلالهم ولا حرامهم حتى كان
الأئمة بعد رسول الله ( ص ) إثنا عشر إماما — صفحة 28
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٨