بإذنه ، وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم ، وبهم يسقي خلقه الغيث ، وبهم يخرج النبات ، أولئك أولياء اللَّه حقّاً وخلفائي صِدقاً ، عدّتهم عدة الشهور وهي إثنا عشر شهراً ، وعدّتهم عدّة نقباء موسى ابن عمران ، ثم تلا صلى الله عليه وآله وسلم الآية : « وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ » .
ثم قال : أتقدر يا ابن عباس أن اللَّه يُقسِم بالسمآءِ ذات البروج ويعني به السماء وبروجها ؟
قلت : يا رسول اللَّه فما ذاك ؟
قال : أما السماء فأنا وأما البروج فالأئمة بعدي : أوّلهم علي وآخرهم المهدي ( صلوات اللَّه عليهم أجمعين ) .
الإختصاص : ( ص 223 - 224 ) وعنه في البحار ( ج 9 ص 161 ط كمباني ) .
( 9 )
في الخصال : في حديث الأربعمائة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 66
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٦