انصرافهم من مشهدهم هذا إلى منازلهم ومقارِّهم » .
قال : فوالذي بعث محمداً نبياً لقد نسجت الرياح الغيوم وأرعدت وبرقت وتحرّك الناس كأنهم يريدون التنحي عن المطر .
فقال الرضا عليه السلام : على رَسلكم أيها الناس فليس هذا الغيم لكم إنما هو لأهل بلد كذا - إلى أن قال : ونزل الرضا عن المنبر وانصرف الناس ، فما زالت السحابة مُمسكة إلى أن قربوا من منازلهم . ثم جاءت بوابل من المطر فملأت الأودية والحياض والغدران والفلوات - الحديث .
( 4 )
في حديث إحتجاج الإمام الرضا عليه السلام على النصارى في محضر المأمون قال عليه السلام :
يا جاثليق هل تعرف لعيسى صحيفة فيها خمسة أسماء يُعلقها في عنقه ، إذا كان في المغرب وأراد
عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 61
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦١