منزلي إلى أن أسافر قال : ان الله يقول : " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " فمن دخل
عليه شهر رمضان وهو في أهله فليس له ان يسافر الا لحج أو عمرة أو في طلب مال يخاف
تلفه ( 1 ) .
187 - عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " فمن شهد منكم الشهر
فليصمه " قال : فقال : ما أبينها لمن عقلها ، قال : من شهد رمضان فليصمه ، ومن سافر
فليفطر ( 2 ) .
189 - وقال أبو عبد الله : " فليصمه " قال : الصوم فوه لا يتكلم الا
بالخير ( 3 )
188 - عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حد المرض الذي يجب على
صاحبه فيه الافطار كما يجب عليه في السفر في قوله : " ومن كان مريضا أو على سفر " ؟
قال : هو مؤتمن عليه مفوض إليه فان وجد ضعفا فليفطر ، وان وجده قوة فليصم ( 4 )
كان المريض على ما كان ( 5 )
190 - عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله
يصوم في السفر تطوعا ولا فريضة يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت هذه الآية
ورسول الله بكراع الغميم ( 6 ) عند صلاة الفجر فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله باناء فشرب وامر الناس
أن يفطروا ، فقال قوم : قد توجه النهار ولو صمنا يومنا هذا فسماهم رسول الله
صلى الله عليه وآله العصاة فلم يزالون يسمون بذلك الاسم حتى قبض رسول الله
صلى الله عليه وآله ( 7 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 20 : 82 . البرهان ج 1 : 184 .
( 2 ) البحار ج 20 : 82 . البرهان ج 1 : 184 .
( 3 ) البحار ج 20 : 82 . البرهان ج 1 : 184 .
( 4 ) وفى رواية الكليني ( ره ) " فليصمه كان المرض ما كان " .
( 5 ) البحار ج 20 : 82 . البرهان ج 1 : 182 .
( 6 ) كراع الغميم موضع بناحية حجاز بين مكة والمدينة .
( 7 ) الوسائل ( ج 2 ) أبواب من يصح منه الصوم باب 12 البرهان ج 1 : 184 البحار
ج 20 : 82 . وأخرجه الطبرسي " قده " في كتاب مجمع البيان ( ج 2 ط صيدا ص 274 ) عن
هذا الكتاب أيضا