قال : لا وأيم اللَّه أن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أهله وعصبته الذين حُرموا الصدقة من بعده .
وفي رواية صحيحة : « إنّي تاركٌ فيكم أمرين لَن تضلّوا إن تبعتموها وهما كتاب اللَّه وأهل بيتي عترتي » .
وزاد الطبراني : « إنّي سألت ذلك لهما فلا تقدّموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم » .
وفي رواية : « كتاب اللَّه وسنّتي » وهي المراد من الأحاديث المقتصرة على الكتاب لأنّ السنّة بيّنة فأغنى ذكره عن ذكرهما .
والحاصل أن الحثّ وقع على التمسّك بالكتاب
من هم أهل البيت الواجب إتباعهم — صفحة 12
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٢