تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال الدين بولاية علي ( ع ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
حجة عليهم . إن قوله تعالى : « وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي » أدلُ دليل على نصب إمام ، حيث أنه أعظم النعم على الأمة وبدونه لن تتم النعمة ، وكذا إكمال الدين فإنه إنما يحصل بنصب الإمام بناءً على أن الإمامة من أصول الدين كما نقوله وسبق دليله ، وبالضرورة والإجماع إنْ كان ثَمَّةَ إمام منصوب فهو أمير المؤمنين عليه السلام . أما قول الفضل الناصبي : إنه أراد تعريف عليٌ بين العرب ، فإن علياً عليه السلام أغنى الناس عن التعريف شخصاً وشأناً ، فإن كان هناك تعريف فليس له إلّا بالإمامة ولا أعرف وجهاً للتخصيص في بني هاشم في قوله : ( وليتخذوه سيّد بني هاشم ) إلّادفع سيادة أمير المؤمنين لخلفائهم خلافاً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذ يقول : مَن كنتُ مولاه فعليٌ مولاه ، فإن المولى هو السيد الأولى بالتصرّف